الأحد، ديسمبر 30، 2007

السعادة قرار و ليست رد فعل - كل عام و أنتم بخير

عندما كنت صغيرة كانت والدتي دائما تقول لي أن السعادة قرار و ليست رد فعل. أي أن الإنسان يجب أن يتخذ قرار واع أن يرضى بما عنده و أن يكون سعيدا بما لديه (و إن طمع في أكثر) لا أن يطلب ما يطمع فيه فإذا ناله سَعد كرد فعل لتحقق الأماني و إذا لم ينل ما أراد لم يسعد. كانت تقول لي أن الانسان في حاجة لتنفيذ ذلك لكي تهدأ نفسه و تطمئن و تحل السكينة في روحه فتترك مساحة من الطاقة النفسية لتُستغل في تطوير و ترقية الذات. أي أن عدم الرضي لا يُمرض الروح و الجسد، و يُغضب الله، و يُعمي القلب عن الاستمتاع بما يملك في الحياة فقط، و لكنه أيضا يُهدر الطاقة النفسية و الروحية التي يجب أن تُستغل في ترقية الإنسان. أتذكر هذا كلام دائما مع قدوم كل سنة جديدة حين أرصد ما فات لأقيمه. أعتقد أن هذه الفكرة تساعد على النظر لما فات بموضوعية هادئة لا يلوثها الغضب من الظروف، و تقييم الواقع بشجاعة تملك النفس ما يكفي من الطاقة لها. المشكلة بالنسبة لي هي صعوبة هذا المِران الطويل للعقل ليتعود أن يمارس و ينفذ ما اقتنع به.. المشكلة هي أن يستخدم العقل هذه الفكرة و هو يقيم أحداث و قرارت مضت بُنيت على واقع ما، و أن يخرج من عملية التقييم بنظرة فيها من الشجاعة في النظر إلى واقع، ما يُعفي الانسان من خداع النفس، و فيها من الهدوء و الرضا ما يُعطي الإنسان دفعة أمل ليكمل ما بدأ من خير و يصلح ما حدث من أخطاء فيما سبق. أتمنى للجميع كل الرضا و كل السعادة مع حلول العام الجديد. كل عام و أنتم بخير

الثلاثاء، نوفمبر 20، 2007

لؤلؤات حياتي







هذه التدوينة إهداء لكل من يحاول استجماع طاقة الأمل و الشجاعة في داخله ليعيش (هذا المشهد قصة حقيقية


لؤلؤات حياتي

جَلَسَت في أول الليل على كرسي ذي ذرع في غرفتها. أخفضت الإضاءة قليلا و أشعلت عود بخور هندي و ضغطت زر المُسجل لتبدأ أغنية "لا بويم". أخذت من على المكتب علبة قطيفة سوداء أنيقة عليها علامة إحدي الماركات الأصلية العالمية. فتحتها و أخرجت منها سوار مكون من فرعين ملضومين و فرع مقطوع من اللؤلؤ الأبيض البيضاوي المجعد يسمى "اللؤلؤ العضوض

جَلَسَت هناك على الكرسي في غرفتها و قد شاعت حولها و احتضنتها عن قرب رائحة البخور العميقة تتحرك في هواء ضبابي أبيض رقيق و صوت تشارلز أزنافور و موسيقى الكلمات الفرنسية و الأ نغام الجميلة للبيانو و التشللو في الأغنية يزيدون الضباب الخفيف حولها أُنس و عمق لا غنى عنهم. كانت كل الأشياء كل الأشياء؛ الموسيقى و العطر و الدخان و الوقت و الحياة تتحرك حولها على إيقاع انفاسها الهادئة. ابتسمت في رضا و هدوء و هي تخرج السوار من العلبة و تبدأ رحلتها مع نظم فرع اللؤلؤ القطوع

لقد حزنت كثيرا عندما انفرط السوار. قلت لنفسي وقتها "لقد ضاعت لؤلؤات حياتي، انفرطت و انفصلت عن بعضها و انتهى كل شيء." وضعت السوارفي علبته وقتها و تجمد فيه ما بقى من حياة. توقف عن التنفس وعشت بعدها أرتدي زينتي من الأحجار الأخرى و اتظاهر بأني أعيش

اليوم أشعر أن الوقت قد حان لأًخرج سوار اللؤلؤ من جديد لأصلحه و أعيد له الحياة. كيف أبدأ؟ أه!! هذه فكرة جيدة. سأعيد الثقة ثانية للخيط الحريري الأبيض. سأربطه من جديد. أعرف أنه قد قُطع من قبل و لكن من منا لم يقطعه الزمن والأيام على الأقل مرة في العمر؟! هذا طبيعي. هممم. أي من اللؤلؤات يجب أن أبدأ بها في نظم هذا الفرع؟ أولاً كم عدد هذه اللؤلؤات؟ و لماذا يجب أن أعرف؟ لماذا يجب أن نعد كل شيء؟ لماذا يجب أن نُحصي؟ لماذا يجب أن نحصر كل ما لدينا؟ ما فائدة أو أهمية ذلك؟ علي من نعد و نحسب و لماذا؟ لنُدين أنفسنا و نشعرها دائماً أنها مُقصرة في حق رعاية ما لديها؟ أم لنقارن لؤلؤاتنا بما عند غيرنا فنشعر أننا أقل غنى؟! لا لا، لن أعدهم. فقط سأجمع شتات لؤلؤات حياتي لأصلح الفرع و أعيد لسواري الحياة

بمن أبدأ؟ بلا تحيزات، بلا أولويات، بلا ترتيب. كل اللؤلؤات جميلة، كلها مهمة، كلها مِنّي كلها معا هي أنا. نعم سأبدأ بهذه الؤلؤة. هذه هي الفروسية، رياضة جميلة تربط الإنسان بالطبيعة و تُرقي الروح، سأعود إليها قريبا. وهذه اللؤلؤة صديقة قديمة لم أتصل بها منذ زمن، سأفعل وإن ردت علي ببرود. وهذه بعض القراءات التي بدأتها ولم أكملها. و هذه أمسيات موسيقية كان كسلي يمنعني منها. وهذه بعض الذكريات الحزينة التي طردتها من عقلي قبل أن تلتئم جراحها، سأسمح لنفسي أن أتذكرها من وقت لأخر و سأسمح لنفسي أن أبكي إذا غلبتني مشاعري، فأنا بشر و هذا طبيعي، بل حتى من حقي


و ظلت تلتقط حبة بعد حبة و سألت نفسها فجأة: "يا تُرى ماذا تقول كلمات هذه الأغنية الفرنسية الجميلة؟" لا أعرف، و ما أهمية هذا؟ المهم أنها جميلة و هذا يكفي، كل ما أعرفه أنها تتحدث عن شخص حزين كان جريء في الماضي ولم يعد كذلك. أما آن له أن يقاوم حزنه و انهزامه ليصلح سواره؟ ها أنا أقاوم انهزامي أمام الأيام لأصلح سواري. ها أنا أجمع لؤلؤات حياتي

الأربعاء، نوفمبر 07، 2007

الصيغة الألفية للصلاة على الرسول

هذه هي الصيغة التي كان يصلي بها الشيخ أبو خليل على الرسول (صلي الله عليه و سلم)، و تسمى بالصيغة الألفية أو الصيغة الطويلة. كان يوصي بأن تقرأ بعد كل صلاة مفروضة ثلاث مرات: "اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و مولانا محمد و علي آله و صحبه عدد حروف القران حرفا حرفا وعدد كل حرف ألفا ألفا و عدد صفوف الملائكة صفا صفا و عدد كل صف ألفا ألفا و عدد الرمال ذرة ذرة و عدد كل ذرة ألف ألف مرة. عدد ما أحاط به علمك و جرى به قلمك و نفذ به حكمك في برك و بحرك و سائر خلقك. عدد ما أحاط به علمك القديم من الواجب و الجائز و المستحيل. اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و مولانا محمد و على آله و صحبه مثل ذلك

و أيضا كان يصلى أثناء اليوم بالصيغة الأتية و عرفت بالصيغة القصيرة: "اللهم صل على سيدنا محمد عدد ما في علم الله صلاة دائمة بدوام ملك الله

الشيخ محمد أبو خليل هو أحد الصوفيه، مدفون في
مسجد أبو خليل في الزقازيق، و يقام المولد الخليلي كل عام في شهر يوليو

الثلاثاء، أكتوبر 23، 2007

مليكة




و عندما كبرت قليلا صارت تأتي إلي الحديقة لتقضي معظم وقتها معي. تصاحبني وسط الأحواض حين أرويها أو أشذب زرعها و تسألني لماذا تختلف النباتات التي أزرعها عما تراه في الحداثق الأخرى من الخضروات؟ فأقول لها إن هذه النباتات أدوية و إن قليلين يزرعونها في البلد. تسألني مبتسمة و هي تقلب عينيها بين النباتات و هل من بينها دواء لي؟ دواء لماذا يا مليكة؟ دواء يشفي من الشيطنة! فأبتسم أنا - إلا دواؤك يا مليكة! لكن أمي تقول إن شيطانا يركبني، و معها حق - لماذا أنا غير البنات


من رواية "واحة الغروب" لبهاء طاهر، مكان الأحداث هو واحة سيوه و هي فعلا مكان فائق الجمال و ملهم بلا حدود


الصورة المصاحبة للفقرة ألتقتها أنا هناك في سيوه في أبريل 2006

الأحد، سبتمبر 30، 2007

المطربة العالمية شاشي تصدر البومها الجديد "شلوط الحب" و تفتتح صالة "الركن الحِنين" في العيد










كل هذا الخبر من تأليفي و لكن لا أعتقد أنه يختلف كثيرا عما يحدث حولنا ألان في الواقع. لم أعتاد نشر كتاباتي الفكاهيه على هذه المدونة و لكن ردود أفعال الزوار لكابوس حفل التخرج شجعني على هذا القرار الجريء. فشكرا لكل من شجعني

المطربة العالمية شاشي تصدر البومها الجديد "شلوط الحب" و تفتتح صالة "الركن الحِنين" في العيد

بعد انتهائها من الدراسات العليا و حصولها على درجة الماجيستير في تدريس اللغة الإنجليزية كلغة ثانية، قررت المطربة العالمية "شاشي" التفرغ لفنها الأصيل. المطربة مشغولة الآن بتسجيل ألبومها الجديد "شلوط الحب" و بتجهيز صالة "الركن الحنين" للفنون الراقية

و تقول المطربة عن أحدث أعمالها: "الألبون دا أنا عملته ريمانسي بناءً على طلب الجَمهور. للكلوب الركيكة يعني." أما عن أغنية الألبوم فهي "شلوط الحب"، و ترد المطربة على رأي النقاد الذين أشاروا إلى الخطأ اللغوي الموجود في اسم الأغنية "أنا بغني للناس، و طلما الناس بتقولها شلوط مش شلوت تبقى هي شلوط. زي اللمبي ماكان بيقولها في فيلم عوكل. هو دا معني استجابة الفنان لرأي و نبض و قلب و سكر و ضغط و بواسير الشعب. لا يجب أن ينفصل الفنان عن الناس." و تقول كلمات هذه الأغنية ما يلي
أنا قلبي نشف مالبرد
و معدش بلون الورد
ده حبيبي يساهل الضرب
من قلبي بسرعة طردته
و أديته شلوط الحب
شلوط الحب ده شلوط
مستوي عالهادي ومظبوط
شلوط الحب ده شلوط

و حيث أن المطربة العالمية شاشي تعتقد بشدة في أهمية إحياء التراث الفني الأصيل، فقد أضافت إلى الألبوم أغنيتين من التراث، الأولى هي "دلوعة" و التي غنتها المطربة المُعمرة صباح و الثانية هي "علمني العوم ونبي ياحمد، حبك دا حرمني النوم ياحمد" و التي غنتها الممثلة نجلاء فتحي مع محمود ياسين في أحد الأفلام. أما الأغنية الأولى فتقول:
أنا كده أنا كده دلوعة دايما،
عودتني على كده صالحني أحسن.
ميلئش عليك تُقل العاشئين
يابو قلب أرق من الياسمين
وأنا كده أنا كده دلوووووووعا

ويحتوي الألبوم على مجموعة متميزة من الأغنيات و هي
"طار فالهوى شاشي وانت متدراشي يا جدع" (و هي أولى أغنياتها و التي كانت سببا في شهرة المطربة العالمية و التي سميت المطربة على اسمها بعد ذلك





"يديني طولت العمر بعدك" (و هي تمصير ل"أي ويل سرفيف"




"وأاعنا فالغلط" (و هي توزيع جديد لأغنية الزميلة عزيزة تراب من فيلم "قضية عم أحمد". و تقول كلمات الأغنية وقعنا في الغلط و صورتنا بقت مهزوزة، و بلعناله الزلط و ضياعنا فكازوزة) و من المرجح أن هذه الأغنية ستصبح إعلان لأحد شركات المياة الغازية المعروفة و التي تسعى لتوقيع عقد مع المطربة هذه الأيام.




"مين أللي سرق العمود؟" و هي مأخوذة من مونولوج للفنان الزميل عادل الفار. و هي عبارة عن نقد لتدهور مستوى السلوك الأخلاقي و الاجتماعي للفرد و الذي تفشى خاصة بعد ما خلطوا أبو قرش على أبو قرشين و بعد ما المعزة كلت ولدها و العين عليت عن الحاجب و الدكتور من دول مبقاش عارف الفرق ما بين الفشل كلوي و التهاب الحالب

أما عن صالة "الركن الحِنين" للفنون الراقية فقد رفضت الفنانة الإفصاح عن أي معلومات عنها و كتفت بأن تقول أنها ستضم مجموعة منتقاة من الأساتذة مدرسي اللغة الإنجليزية و التي التقت بهم الفنانة أثناء دراستها للحصول على الماجستير في الجامعة الأمريكية في القاهرة و عملت على تدريبهم جميعا للحصول على أعلى مستوى فني. قالت الفنانة أنها اختارت حي المعادي الجديدة للصالة لكي تقدم فنها الراقي في هذا الحي الشيك بعيدا عن تقليدية شارع الهرم و شارع محمد علي

الخميس، سبتمبر 06، 2007

ما بين الخوف و الرجاء




ما بين الخوف و الرجاء

ما بين الخوف و الرجاء
يتعلق الشفعاء
ما بين الخوف و الرجاء
يسبح الضعفاء
من يظل لسانهم رطبا إلى الممات بالدعاء
من سال دمعهم حين عز الوفاء
و قالوا حسبنا الله.. لا يضيع عنده النداء
من قالوا الله نور الأرض و السماء
لا نعرف لقلوبنا سواه ضياء
يخشي العاقل غضب الرؤوف
فهل يستوي العاقل و السفهاء؟

يا من قبلت بالإحسان الرجاء
بالعفو تقر عين الشفعاء

هذا قلبي لا يمل من الدعاء
رحمة الود منك له شفاء
أرسله إليك سابحا.. ما بين الخوف و الرجاء

الخميس، يوليو 19، 2007

الدمع السخين

الدمع السخين

أعبدك بالقلب السليم
أناديك بالصوت الرخيم
أناجيك بالدمع السخين
يا كريم يا رحيم ..
شوقي قديم
تسبيحي نسيم
يا رحمن يا رحيمأناجيك
بالدمع السخين
P. S. this is another dome's ceiling. as I said before, I pray with a head up

الأحد، يوليو 15، 2007

My Prayer


My scar starts to ease
When I bow to His Majesty
And say please.

My pains, His Grase do release
Growing confusion & pessimism
just cease.

P.S. the picture is of the ceiling of a dome. I usually look up when I pray.

السبت، يونيو 16، 2007

كابوس حفل التخرج - حوشي ألّي وقع منّك يا حجّة


كابوس حفل التخرج - حوشي ألّي وقع منّك يا حجّة

يوم الثلاثاء الماضي ( 12. 6. 2007) كانت حفلة تخرجي من الجامعة الأمريكية بعد حصولي على شهادة الماجيستير في تدريس اللغة الإنجليزية. و كما هو النظام هناك, ذهبنا أنا و زملائي صباح ذلك اليوم لعمل بروفا للحفل, حيث يقال لنا ما سيحدث و ما يجب أن نقوم به و يعرفونا ببروتوكول الطقوس الرسمية للتصرف في هذا الحفل. بعد أن عرف كل من المائة و خمسة و عشرون خريج مقاعدهم في قاعة إيورت بدأت الأستاذة المدربة في تلقيننا بكل ما يجب عمله و كل ما يجب تلافيه. شردت بذهني و هي تتحدث و رأيت في صحوي هذا الكابوس:

" إحنا فهلا في الحفله و جه الدور على بتعنا يطلع عالمسرح. أنا تاني واحدة في الصف. قبلي في واحد من "كومودو أيلندز", مسلم اسمه "حسامو" مش "حسام" لأ "حسامو". تحرك الموكب في أمان الله و وصلنا إلى سلالم خشبة المسرح. المفروض إن الصف يقف و بعدين يطلع و جنب السماعات راحت الست ألّي بتنادي عالاسامي ندها ألّي أودامي: "حوصرم ماسي ، حوصرم ماسي". طبعا هي قالت كده و هو طالع و أنا أنفجرت في ضحك هستيري بسبب التوتر, لما جيت أنا اطلع السلم بقى بصيت و بثقة كده للبورد أوف ترستيز "مجلس الأمناء" و هم عبارة عن مجموعة من الأمريكان بيض الوجوه مركبين ابتسامة دبلوماسية باردة كده و لبسين الأرواب السوده دي ألّي مخلياهم شبه الغربان. أنا بقى طالعة على السلم روحت متكعبلة و واقعة. راحوا قايمين هبّيين منطورين من أماكنهم مسندني و أيلنلي "بسم الله الرحمن الرحيم, اسم الله عليكي, قومي قومي". أنا بقى إتنحنحت كده و قمت و عدلت من مظهري و مشيت. ونا رايحة أسلم بقى على رئيس الجامعة اسمه أيه دا و استلم الشهادة سمعت حد فيهم بيقوللي "حوشي ألّي وقع منك يا حجّة". ببص بقى ورايا لقيت الكاب بتاعي كان وقع من على راسي لما وقعت (البتاع دا أنا أصلا مش مرتحاله من الأول, له رفارف كده و بوزين في الجناب خبط بيهم في كل البيبان, و دخلوا البوزين دول في عنين كل بنتين كده من زميلي). المهم, وطيت وخدته ورحت أستلمت الشهادة. بعد كده في بقي إن رئيس القسم بتاعي يلبسني الوشاح ألّي بالوان علم مصر. أنا رحت سلمت عليه لاقيته بيجز على سنانه و بيقوللي مبروك. لفيت و أديت وشّي للجماهير الغفيرة و نزلت على ركبة و نص زي ما درّابونا الصبح في البروفا. طبعا كانت رجلي بتوجعني من الوقعة الأولنيه, رحت وقعه على الراجل, و بقينا إحنا لتنين مفروشين على المسرح زي كده أبطال مسرحية "هملت" في المشهد الأخير لما كلهم حتى المخرج شربوا سم. المهم, قمت بسرعة و أومته و أعتزرتله وخدت الشهادة و الوشاح و نزلت. طبعا بعد ده كله كان صعب أوي بقى لما وقفنا كده في أخر الحفله عشان نغني زي الأطفال كده في الحضانة أنني أغني بشكل طبيعي و عادي. دانا تلعثمت تلعثم ونا بغني!!! الحمد لله أنني كنت في الصفوف الأخيرة في القاعة لحسن كانت هتبقى فضيحة. أنتبهت من هذا الكابوس على صوت إحدى زميلاتي تقول لي "سرحتي في أيه؟ لا تقلقي. إن شاء الله خير."
خرجت من البروفا و يرن في أذني اصوات أساتذتي في حلم اليقظة يقولون لي " حوشي ألّي وقع منّك." بعد مرور سنين من العمل و الدراسة المجهدة و تأجيل بعض مشاريع الحياة من أجل هذا, من الصعب أن تلملم و تستعيد ما فقد على مر السنين. نخن نخرج من بعض تجارب الحياة صغيرة كانت أو كبيرة سعيدة كانت أو غير سعيدة و قد فقدنا شيء و نحن نحاول أن نكسب شيء أخر. و دائما ما نحاول بعد المكسب أن ننظر خلفنا على ما فقدنا و أحيا نحاول أن "نحوش ألّي وقع منّا", لكن هيهات!!

ملحوظه: الصورة الملحقه بالموضوع هي صورتي. أنا فعلا أصبحت دبة لبسة كاب و جاون!!

الجمعة، مايو 18، 2007

Gardenia

هل أرحل عنّك و قصتنا أحلى من عودة نيسان؟
أحلى من زهرة جاردينيا في عتمة شعر إسباني
نزار قباني

الأربعاء، فبراير 07، 2007

This morning!

This Morning

One morning.. one very early morning.. I woke up, very demotivated to get off bed. “I hate early classes. Why on earth have I accepted this course?! I promised myself not to work early anymore!!” I went through my daily routine of getting ready, got into my car, and started the usual daily journey. The bitter cold is awful. I can’t even open the window for some fresh air. I decided not to take off my coat, I don’t feel comfortable driving with heavy clothes, but what can I do?! I put on sun-glasses to protect my eyes from the fainting sun rays.
Along the journey, I kept thinking about the new classroom activities that I’ll conduct during that day. Something that makes me so eager to create new ideas is the excitement and liveliness that shine from my students’ eyes while they are actively doing the tasks. They act, present, crack jokes, tell stories and angrily argue in English language; a miracle that is born and re-born everyday in class.
I kept thinking about the activities. I need something new, something exciting, something to enflame their creativity. I want them to step in a new area of linguistic risk-taking. I want a leap in their level today. I want something new. My God the currently taught unit is rich but I need new ideas. They are used to this, if I don’t step in class with new ideas I’ll have to bear this awful look of disappointment that shows up on their faces when I say it’s time to end the session.
I kept thinking and thinking. Yes, yes I got it. ‘In pairs, prepare a CV for one of you and the other should introduce and present his/her friend to the rest of the class (business people who might be interested in hiring your friend). I want new ideas guys.. new professions, strange ones, unique ones. Be creative, be innovative, no MDs, no engineers.’
‘My God! it’s getting hotter and hotter in here!’ Suddenly, I woke up from my thoughts to find my coat taken off, the car window open and my veil flying out of it, the warm rays of the sun reddening my cheeks and filling my bare eyes with light. I heard Dalida saying out loud “Paroles paroles paroles”. I smiled and thought ‘why is this melody – and the lyrics as well – gaining new meanings?! I mean, why do I have a new feeling about this song? This melody! This morning! This early morning!