الثلاثاء، أكتوبر 23، 2007

مليكة




و عندما كبرت قليلا صارت تأتي إلي الحديقة لتقضي معظم وقتها معي. تصاحبني وسط الأحواض حين أرويها أو أشذب زرعها و تسألني لماذا تختلف النباتات التي أزرعها عما تراه في الحداثق الأخرى من الخضروات؟ فأقول لها إن هذه النباتات أدوية و إن قليلين يزرعونها في البلد. تسألني مبتسمة و هي تقلب عينيها بين النباتات و هل من بينها دواء لي؟ دواء لماذا يا مليكة؟ دواء يشفي من الشيطنة! فأبتسم أنا - إلا دواؤك يا مليكة! لكن أمي تقول إن شيطانا يركبني، و معها حق - لماذا أنا غير البنات


من رواية "واحة الغروب" لبهاء طاهر، مكان الأحداث هو واحة سيوه و هي فعلا مكان فائق الجمال و ملهم بلا حدود


الصورة المصاحبة للفقرة ألتقتها أنا هناك في سيوه في أبريل 2006

هناك 7 تعليقات:

حسن ارابيسك يقول...

اختيارك لمقطع من رواية للروائي الكبير بهاء طاهر اختيار موفق كما اشكرك على التنويه للمصدر
فشتان بين ما تنبته الأرض لنا من دواء
وما تنبته يد الانسان من داء
وما ينبته عقله أيضا من داء

هناك أيضا وادي الريان
وراس محمد

Mai Mohamed Rizk يقول...

what also attrackted my attention ya Hassan in this piece is the idea of looking for a cure for being different from the usual.. a cure from being unique or different.. just because some ignorent fools think you have some problem!! this is what malika is to me.
P.S. 1 you haven't written anything since the end of August, why is that?! got bored of blogging?! I don't think so! :)

P.S. 2 I'm sorry I'm using English to reply, the computer I'm using is not Arabic-supported.

a Dreamer with feet on the Floor يقول...

I like Ur Choice and the meanings U want from it...
it is so Romantic ..with a light shadows of sadness that overwhilming us some Times when we R feeling ( transparent) ...and that can happen in certain placeses ....the place is a hero in most of the Noveles of naguib mahfouz 2...pls remember in mind the names of His Novels...
and as I teach geography at university,,,and I am so involved in litrature...
I allwayes feel the relation between Humans and Places..
Hope 2 communicate...
landofy@yahoo.com

حسن ارابيسك يقول...

شكرا على التعقيب
معك حق ولن أُزيد
وبالنسبة للتدوين هي إنشغالي بعض الشئ وسفري خارج مصر لإنهاء بعض الأعمال
ولكنني في وقت ضيق جداًلم أنقطع عن متابعة المدونات وذلك للقراءة فقط
وبالنسبة للغة التعقيب لديكي
اكتُبي بأي لغة تشاءين
حتى لو هيروغليفية فأنا أعشقها
حتى بدون أي تعقيب يكفيني أنكِ متواجدة ومُستمرة منورة مدونتك ببوستاتك الجميلة وروحها البسيطة

محمد العدوي يقول...

أنا من يوم ما قريت الرواية وانا نفسي ازور سيوة .. كم أتمنى

كل الود

Mai Mohamed Rizk يقول...

لازم تروح يا محمد! سيوه مكان جميل، مجدد للروح و العقل و محي و ملهم كمان. و لما ترجع متنساش تحكلنا

أحمد غربية يقول...

الصورة دي عند أمن حماط، مش كدا؟

ازيك يا مي؟
مبروك التخرج
:)