الأحد، يونيو 29، 2008

Egyptians.. The humming birds




When I walk on the street and pass by people, very often do I hear them singing to themselves, very often do I hear them humming. Sometimes it's easy to figure out what they are singing, sometimes not. I hear women; old & young. I hear men. I hear children. It always attracts my attention how they do this.
Some of them walk in the streets with a slow pace, lowering their heads, keeping their faces & eyes down & singing to themselves very melancholic melodies with very low voices. It's as if they don't see or can't feel the presence of other people around them, or maybe they think that others share their mood & thus will act in the same way or at least will accept this behavior.
Others walk with a steadier pace, with their heads held up and their eyes looking ahead of them. Their eyes fall on the passenger coming in the opposite directions, move to the next and then to the next as if they haven't seen any of those people. This type usually hum a melody that is quite fast compared to the previously mentioned one, but they both share this feeling; that they either don't feel the existence of the rest around them or expect some compassion based on resemblance of mood.
Another type walks with a much slower pace than the rest, with their heads, foreheads and chins almost reaching the sky. Their eyes are escaping the people on the street and their chords are humming a tune that is clearly a lonely escaping melody. It's as if they are so much focusing on the thought of flying away, I don't know where, maybe to the sky.
They differ in a lot of things; their ages and looks, their pace of walking, the directions they are going in, the way their eyes look, and the tunes they are humming. However, they are all humming some sad tune, they all look desperate and lonely. And what is adding to their loneliness is their indifference to those who are around them. If they had cared to listen to each others' tunes, they would have noticed that they all have melancholy in common and they would have, accordingly, tuned in to each other's melody; united the tune and the rhythm, and made a huge chorus sharing the same pains, depressions, and hopes; humming one note in the hope of being heard one day by the heavens. One thing I know for sure about my people, they are group of scattered humming birds.
* The picture attached is a copper artwork done by the Egyptian sculptor Mohamed Rizk.

الثلاثاء، مايو 13، 2008

النحلة زينة و صديقها نحّول.. و الإسلام



عندما كنت صغيرة كنت أشاهد في التلفزيون كرتون أحياً كان يُعرض مدبلجا بالعربية و أحياً كان يُعرض في صورته الأصلية باللغة الإنجليزية. كانت حلقات متصلة منفصلة تقوم ببطولتها شخصية كرتونية تسمى النحلة "زينة" و معها صديقها، الذي كان يصغرها في السن و الحجم، أعتقد أن اسمه كان "نحُول". كانت زينة على ما يبدو منتمية دراسيا إلى إحدى الجامعات و كانت تسعى للحصول على شهادة التخرج من هذه الجامعة. كانت الجامعة أو مجال الدراسة هو الأعمال الخيرية، و لذا لزم عليها أن تقوم بمجموعة من الأعمال الخيرية (وهي بشكل أساسي مساعدة الناس) و التي تدونها في كراسة. تكسبها هذه الأعمال نقاط و مجموع النقاط سيؤهلها للتخرج.

تجلس زينة و صديقها نحول على شجرة في أول كل حلقة يتكلمون عن القصة أو الشخصية موضوع الحلقة وتقول زينة كم تتمنى أن تساعد هذه الشخصية المأزومة. تدور أحداث الحلقة و تساعد زينة الأبطال في حل مشاكلهم ثم تنتهى المشكلة في كل آخر الحلقة تجلس ثانيا مع نحول على الشجرة و في يدها هذه المرة الكراسة تكتب فيها هذه المهمة و النقاط التي تساويها و تحلم بالتخرج. لا أنسى أبدا شكل النحلة زينة و هي واضعة كفها على خدها و ناظرة إلى الأعلى و تقول لنحول كم أتمنى أن أصل إلى العدد المطلوب من النقاط لكي أتخرج.

الآن، و بعد كل هذا العمر وبعد حياة حافلة أوصلتني إلى سن الثالثة والثلاثين، و بعد عمر من التربية الصوفية العائلية المنضبطة جدا، و بعد فهم معنى التخرج من جامعة التربية الصوفية، و بعد كثير من دروس الفقة، و بعد القراءة في الإسلام و عن الإسلام، و بعد كل شيء، أتذكر النحلة زينة و أفكر فيها، في أعمالها الخيرية و مساعدة الناس، و في شوقها للتخرج من الجامعة، و أرى فيما كانت تفعل و تحلم به لُب الإسلام في تواضع و بساطة ورقة متناهيين. أرى فيما كانت تفعل و كل ما كانت تحاول جمعه من نقاط هو ما يحاول عمله كل من يعتبر نفسه إنسانا متدينا بصرف النظر عن دينه.

من أين أتى إذا كل هذا التعقيد في المُعتقَدَ الإسلامي الذي يرفع لواءه بعض الناس الآن والذي يحمل كم هائل من التحيُزات و التحامُلات و تفاصيل "افعل و لا تفعل"؟ أتمنى أن أعود طفلة ثانيتأ و أن أقابل النحلة زينة الرقيقة البسيطة الخيّرة و أن أسألها عما فعله الناس بالخير.

السبت، مارس 22، 2008

حاسب على جلبي حاسب – زيارة للسيد البدوي

حاسب على جلبي حاسب – زيارة للسيد البدوي

أحب هذه الأغنية "حاسب على جلبي حاسب" منذ كنت طفلة صغيرة جدا، ذلك لأني أرى فيها شجن شرقي مصري عميق و مؤثر جدا، عبر عنه الشاعر الكبير الأبنودي دون الحَط من كبرياء المتحدث. غنى هذه الأغنية المطرب الموهوب ذو الصوت المصري المتوازن الجميل "محمد ثروت". محمد ثروت ضيع موهبته في الهتاف و لو أنه استمر في هذا اللون لكان له شأن في هذا اللون الموسيقي المصري الأصيل. سمعت الصيف الماضي أنه إما يعيش في طنطا الآن ليكون إلى جانب السيد البدوي أو أنه يذهب إلى هناك في مولد السيد البدوي لينشد ويمدح و يُحيي هذه الليالي المميزة. يبدو أنني سعدت بهذا الخبر أكثر مما توقعت من نفسي، لدرجة أنه يبدو أني قررت استبدال كل تاريخ محمد ثروت الذي لا يعجبني بالحقيقة الحاضرة و هو أنه الآن منشد السيد البدوي. أصبح محمد ثروت يرطبت عندي بالسيد البدوي.

عُقد مولد السيد البدوي في الشهور الماضية. تمنيت جدا أن ازوره خاصة في المولد ولكني أعرف أن هذا لون من الإنتحار حيث أن المولد يحضره أكثر من نصف مليون نسمه. المهم أن المعجزة حدثت ووُجِدت لي طريقة عائلية آمنة للذهاب في يوم من الأيام في وسط أسبوع المولد حيث المكان أقل ازدحاماً.

دخلت مدينة طنطا لأول مرة و كانت الدنيا ليلا حيث كان المُقرر أن نحضر ليلة ذكر من ليالي المولد و التي تقام بعد صلاة العشاء. خطر على بالي طبعا عند دخول ميدان السيد البدوي صوت و أغنية محمد ثروت الرائعة التي غناها مستخدما فيها اللهجة الريفية في نطق كلمة "قلبي" لتكون "جلبي".

"حاسب على جلبي حاسب لما تسلم عليّ
حاسب على يدي حاسب لحسن جلبي في إداي"
نعم حاسب على (برّاحه) و أنا أري كل هذه الأنوار، وكل هذه الزينة للاحتفال، وكل هذا الشعور الفظيع بالتأخر جدا في المجيء، وكل هذا الشعور بهدر العمر والمواهب. كان يجب أن أجيء هنا من سنين. كان يجب أن يعيش محمد ثروت ماضي مختلف في رفقة هذا العابد المختلف.

"لما تسلم عليّ
ياللي شفايفك ناي
قلبي يقوم مخطوف
وأموت قوي مالخوف
و مشوفش بعنيه بكل قلبي أشوف
كل الحياة تتحب معرفش ليه وازاي
حاسب حاسب على جلبي حاسب لما تسلم عليّ لحسن جلبي في إداي حاسب"
الرهبة لا تُصف عند دخول المقام ذا السقف العالي و الأضواء الخضراء و القاعة الواسعة شبة الخالية من الناس. تمشي ناحية المقام و أنت تسلم و تصلي على الرسول(عليه الصلاة و السلام) و يزيد داخلك الشعور بالحنان والسكينة و الرهبة. يتوقف الإدراك بالنظر فعلا عند لحظة ما و يبدأ القلب في التواصل مع المنتقل.. الحاضر. تسلم و يسلم، تتكلم و يسمع (بالتأكيد السيد البدوي يسمعنا و يرانا، ربنا قادر على كل شيء) ، سبحانه من يؤنس القلوب ببعضها. سبحان من يصنع الحُجُب ثم يرفعها.

"لما تسلم عليّ
تمشي الفرحة معايّ
ياللي عينيك أغلاك
و ضحكتك أحلاك
أحلى ما في الدنيا أنّي أكون وياك
وأحلى ما في عمري إنك تكون ويّايّ
حاسب حاسب على جلبي حاسب لما تسلم عليّ لحسن جلبي في إداي حاسب."
فعلا تمشي الفرحة معاي و تصحبني بعدها فترة في حياتي. فترة من الحالة المزاجية المتوازنة تقف في وجة تشوهات الحياة اليومية. أحلى ما في العمر أن يكون فيها من تثق به و تأنس إليه ليدلك على علاقة أرقى بالله، علاقة فيها أبعاد آخذه في الترقى و التطور الدائم. و تمشي و أنت بين العزم القوي على المجيء مرة أخرى و بين التوسل له أن يدعوك لزيارته مرة أخرى قريبة قبل أن ينتهي بك العمر. و تسلم و تمشي و أنت تسأل من أنت الآن بعد هذه الزيارة.

"لما تسلم عليّ
أفرح بعمري الجايّ
تبقى الليالي نهار
وامشيلك المشوار
و في قلبي سر غريب من أجمل الأسرار
أنت حياة قلبي و أنت جرحي و دوايّ
حاسب حاسب على جلبي حاسب لما تسلم عليّ لحسن جلبي في إداي حاسب"

http://www.4shared.com/file/19161264/a6db31a9/___online.html?s=1

الجمعة، يناير 11، 2008

يا رب الساعة 6 تيجي الساعة 9


باللاكلوك الأرنب ده (بس بتاعي لونه روز)، و العيون النص مقفولة دي، و نظرة النعاس و البؤس دي، و المج (بس بتاعي على شكل فيل) أللي مليان نسكافيه، و اليبجاما دي (بس غالبا ما تكون لونها بنفسجي (لوني المفضل). و حيث أنني برج الأسد و حيواناتي المفضلة هي العائلة القططية . كده تبقى دي أدق صورة التقطت لي في حياتي. سيبكم من صور الأفراح و المصايف. دا تصنع و كلام فارج يا سادة. أنا بتكلم على الواقع اليومي. أنا اكره الصحيان بدري و معقدة منه من أيام المدرسة زمان. يعني هيجرى إيه لو الساعة 6 صباحا جت الساعة 9 خصوصا في الشتاء؟ يعني بعديها بثلاث ساعات؟ بس عشان أكون نمت و أرتحت شوية كده و هي تيجي بقى براحتها و نشوف شغلنا و احنا فايقين
ملحوظة: اللكلوك هو جهاز كده شبيه للشراب في مواد انتاجه و ضخم مثل الحذاء في الحجم. عادتا ما يكون على شكل حيوان و له ألوان فاقعة و فروة حول إطاره الخارجي و يكون مصنوع في الصين. ترتديه البنات في الشتاء للتدفئة. عمري ما اتكلمت عن اللكلوك دا و حد من الولاد فهم، لذا لزم التوضيح. متسألونيش ليه مافيش لكاليك للولاد. معرفش. دي مش مسؤليتي. دي مشكلة تروحوا تعرضوها على جمعيات المساواة بين الرجل و المرأة في دول عدم الإنحياز المتقدمة
نرجع لموضوعنا.. فهل هناك من يعرف طريقة نقنع بها الساعة ال6 أن تأتي في ال9؟ شكرا يا حضرات لتعاونكم