السبت، يناير 02، 2010

رحلتي والأفيال الأربعة - الحلقة الأولى


الحلقة الأولى:
على طريق الإسكندرية (اسمه القاهرة – الإسكندرية الصحراوي لكني أفضل عدم ذكر القاهرة مقترنة بالإسكندرية ما استطعت) قررت تشغيل الموسيقى حيث أنني لا أتصور أن أكون في حالة أو وقت أو موقف يمكن فيه أن أسمع موسيقى ولا أسمع. استأذنت كوكبة الأفيال في أن أسمع ماجدة الرومي ليس فقط لأني أحبها صوتا وفنا ولكن لأنها من الأصوات النادرة التي اتفقت عليها رأي كل من هيام وأمل في أنها رائعة. كمال لا يحب كثيرا من أغاني ألبومها "أحبك وبعد" حيث أنه قد أستشعر بعض النشاذ في بعض الأغاني حين تفتح صوتها في قمة أو نهاية بعض الكُبليهات. منذر لا يحبها لأنه يراها نقطة في منظومة زحف الثقافات غير المصرية إلى الوجدان المصري الأصيل، وكون ملحنها الأساسي جمال سلامة (المصري) لا يزيد الموقف تعقيدا. زد على هذا أن نوع الفن الذي تقدمه يحتوي على كم من الغضب والإحباط يساعدان المستمع على خروج من حالة الثبات الإنفعالي اللائقة وبعد مناقشة حامية الوطيس بين الأفيال الأربعة قررت تشغيل النشيد القومي حيث أنه من الصعب الخلاف حوله ثم بعض الموسيقى الهادءة المُهادءة للأعصاب.
عند مدخل المدينة دار الحوار الأتي:
أنا: هيه! هتكلوا أيه وفين يا شباب؟
الجميع في وقت واحد وبصيغ مختلفة: زي ما تحبي، أللي نفسك فيه. وقبل أن أرد،
كمال: أنا رأي نروح Fish Market سمك وفير، أطباقهم رائعة خدمة جيدة منظر البحر هناك لطيف.
أمل: لكن أسعارهم مبالغ فيها والجو العام للمكان غير مريح حيث هناك كثير من غير المصريين. أنا رأي نروح سان ستيفانو، حتى هناك ممكن أشوف بعض الزملاء وأعرف أخبار الشغل في الإسكندرية.
هيام: شغل أيه؟ إرحميني بقى!! أنا نفسي أروح المطعم الجريجي، موسيقاه جميلة، الديكور جميل، الناس هناك هادئين كده مش مستعجلين وعايزين يكلوا ويجروا وكمان فيو البحر هناك يجنن.
منذر: فيو البحر؟ هو أنت نظرك بيجيب البحر من هناك فوق؟ يا هيام فوقي؟ وبعدين إفرضي روحنا لقينا الجريج دول حطين يافطة كده من عينة "ممنوع دخول ولاد أبو اسماعين." بتاعة بوحه. أنا بقول نروح محمد أحمد بتاع الفول والطعمية واهو يبقى غدا وعشا.
فقت وأنا أصرخ في الجميع حتى أصبت تصداع بعدها: "بااااااااااااس! أنا هأكل تشيكن سيزر سلاد من تريانون عشان صحي زي ما كمال وأمل بيحبوا وهو عالبحر يا هيام ومفيهوش قلق يا منذر.
أنا كلت واتبصت لكن كان ممكن أكون أسعد وحياتي تبقى أسهل لو مكنتش بحاول أرضي الأفيال الأربعة كلهم وفي وقت واحد. أنتظروا الحلقة القادمة حيث قابلتهم بالفوكس! ;)

هناك 8 تعليقات:

Trust يقول...

جميل بس نفسى أعرف مين همه الافيال الاربعه ولا ده سر

Mai Mohamed Rizk يقول...

ولا سر ولا حاجة يا ترست، الأفيال دي هي الأفكار المختلفة التي دور في رأسك في اتجاهات مختلفة، هذه الأفكار ليست خاطئة ولكنها تصعب الحياةإذا حاولت الإصغاء إليها دائما. شكرا على تشجيعك. أهلا بك دائما

Trust يقول...

بس أربعه ده كتير اوى ده معناه انك دايما متشتته و مش سهل انك تاخدى قرار

Mai Mohamed Rizk يقول...

Trust,العكس تماما، أنا شخص سريع جدا في اتخاذ قرارته ولا أعرف الحيرة. ما اعبر عنه وأشكو منه في هذه السلسلة هو كثرة الجوانب التي أحب أن أخذها في اعتباري وعبء التهدئة الصراع بين هذه الإعتبارات وليس الشكوى من التردد. من يعرفني على المستوى الشخصي يعرف مدي حسم طبيعتي :] المشكلة في الطبيعة المركبة لتفكيري وليس لفشل العملية في حد ذاتها أو سوء منتجها. معايا؟ :]

Trust يقول...

I want to talk with you if you don't mind

mohra يقول...

استمتعت اكثر عندما عرفت ان الافيال هى افكارك

Mai Mohamed Rizk يقول...

of course you can. you're welcome anytime. What do you want to say

Mai Mohamed Rizk يقول...

Mohra, I'm glad you liked my new series