الاثنين، مارس 16، 2009

قصة الحب - الشرقية الغربية



I still remember the comment of one of my Prof.s in the Faculty of Arts in one of my master's degree courses of comparative literature where he gave an intensive expression of admiration to Vangogh's Sunflowers' paintings. How lively, alive & true they are

Open one or both of these links. This is one of the Spanish masterpieces. Find below the English lyrics

http://www.4shared.com/file/27571001/fb2ea1d6/historia_de_un_amor.html?s=1 http://www.4shared.com/file/53741546/f30fc54b/guadalupe_pineda_-_historia_de_un_amor.html?s=1

قصة الحب - الشرقية الغربية
دائما ما كنت أقرأ لكثير من الفلاسفة والمفكرين يقولون أن الحقيقة نسبية؛ لا يوجد حقيقة معينة واحدة إنما هناك تصورات مختلفة (وإدراكات مختلفة إن صح التعبير) للحقيقة. لم أفهم قَط هذه الفكرة. ’كيف يكون هناك أكثر من حقيقة للشئ الواحد، و أحياً حتى تتناقض هذه التصورات. هذا تخريف فلاسفة!!’ بهذه البساطة المريحة استقرت الفكرة لسنين و نسيتها و لم تؤرقني بعدها أبدا. حتى جاء يوما قرأت فيه جزءا من رواية أهداف سويف "خارطة الحب" The Map of Love الذي تحكي فيه الراوية عن الفترة التى قضاها كل من شريف باشا و الليدي أننا بعيدا عن بعضهم البعض بعد أن تعارفا و قضيَ مع بعضهما البعض أسبوعين في رحلة صحراوية من القاهرة إلى سيناء.
اعتصر الفكر كل منهم في وحدته ظنا منه أن الأخر بالتأكيد قد نسيه وهو الآن يعيش وجوداً مفعماً بالحياة لا يعبأ بالطرف الأخر المنسي. أجادت الكاتبة عرض هذه الأسباب العقلانية المنطقية جدا والمغلفة بعاطفة رقيقة و شوق للطرف الأخر لا يخلو من شجن أورثته التجربة الحياتية وسن كل من بطلي القصة. يعرض كل منهم وجهة نظره بصورة مقنعة جدا يرى القارئ نفسه فيها بشكل أو بأخر. هي تعتقد أن هذا الرجل الوطني الجاد لن يضيع وقته الثمين في التفكير في امرأة إنجليزية من المحتليين تاركا قضايا بلاده التي قضى حياته يدافع عنها، وهو يعتقد أنها لن تضيع وقتها تفكر في مجرد أحد مواطني هذه الدولة و إن كان ذو حيثية أو سلطة أو تعليم وثقافة أفضل، لابد أنها تقضي وقتها مستمتعة بصحبة من هو أفضل منه من رجال دولتها ذات الحضارة الزاهرة.
يا إلهي!! للنفس البشرية قدرة غريبة على فهم وتفسير - و بالتالي تقييم - معطيات واقعها بصور مختلفة من شأنها أن تعتصر الحياة من هذه الحياة أحياً، أو أن تضفي على هذه الحياة وجودا ملئا بالحياة في أحيان أخرى. قدرة غريبة للنفس البشرية على إفساد الحياة على نفسها. يا إلهي!! كم من الوقت قضيته وأنا أفسد على نفسي أغلى أيام حياتي، أفكر في معطياتها على أنها أقل مما أستطيع أن أسعد به؟!! كم من الوقت أنفقت و أنا أفقد يوما بعد الأخر جزءاً بعد جزء مما بناه فيّ أبوايا من الثقة بالنفس وأنا أفكر في حياتي التي تفتقر إلى كثير مما اعتبره مقاييس الحياة السعيدة. كم من المشاعر والعمر اهدره هاذان الحبيبان وهم يشكّون في قيمتهم ويشكون ألماً هم السبب الأساسي فيه. لو امتلك طرفاً منهم ما يكفي من الثقة في النفس وفي الأخر لما تكبدا كل هذا الهدر للمشاعر وكل هذا العناء. لو كنت أعرف وأنا أصغر في العمر أن أغلى ما أورثاني إياه أبوايا هو ثقتي في نفسي وفي قيمتي وفي حقي المتوازن في الحياة، لما أضعت كثيرا من عمري أطعن ثقتي في نفسي بتقييمي لمُحصِلات حياتي على أنها قليلة. الآن وأنا أقترب من منتصف الثلاثينات أعرف لنفسي حقها وقدرها المتوازن؛ لست ملاكاً ولا أنفس دُرة على وجه الأرض.. أعرف، ولكن لست قليلة النفع أيضا. الآن فهمت ما عناه الفلاسفة بنسبية الحقيقة. نعم، الحقيقة في تقييم التجربة الإنسانية الشخصية نسبي، ولكن الفضل كل الفضل أن يغمر الإنسان هذا التقييم بالتوازن الصحي بين الأتضاد، و هذا ما كنت أفتقر إليه أنا سابقا.
والأن، وأنا في هذه السن الأكثر تعقُلاً، وبعد أن افترقنا، الآن وأنت بعيد، بعيد عني، ويقتلني الشوق إليك، استطيع أن أصارح نفسي بأن مشاعري نحوك قد غلبتني، وأنها تؤلمني، وأنه لا عيب في ذلك. وأني أستطيع السيطرة عليها ومنعها من ارتكاب أي حماقات، ولا مجد في ذلك.
أعرف أن تماسكك ولامبالاتك أمامي حين نتقابل يخفيان جبالاً من الحب اليائس الحزين، ولا عيب في ذلك. وأعرف أن رغم سوء طباعك إلا أن فيك من المميزات الكثير، ولا مجد في ذلك. وأعرف أننا ابتعدنا لأننا نريد من الحياة أشياء مختلفة، ولا يعيبنا ذلك. وأعرف أن الوصول لقمة الحكمة في فهم نسبية الإدراك لن ينفع قصتنا في شئ. ولا عزاء لذلك.

The Map of Love, by Ahdaf Soueif
"The days pass, and the happiness I felt in the Sinai has shrunk and compacted itself into a knot of misery lodged underneath my heart. Every morning I wake to its heaviness weighing me down and then the thought: he has not written. He has not called. I believe I know now that he will not… But I cannot seem to shake off this restless unhappiness. I have told myself that I imagined a feeling that did not exist. That for him I was nothing more than an eccentric Englishwoman to whom he was obliged to be courteous while she was in his care. That he does not give a thought for me."

"How can he permit himself to think that an understanding might be possible between them? It cannot be. In any case she would have forgotten him by now. Or, if not forgotten, he would have receded into an exotic part – a remote part – of her Egyptian journey. A better kind of 'Native' she had travelled with in the desert and spoken with one night in a moonlit garden. And now she is back where she belongs… with her own people."
The story of a love
You're no longer by my side, my love
And in my soul I have only loneliness
If I can no longer see you
Why did God make me love you
To make me suffer more.
You were the reason for my existence.
Adoring you, for me, was a religion.
In your kisses I've found
The warmth that gave meThe love and the passion.
That's the story of a love.Which has no equal
That made me understand
All the goods, all the bads
That gave light to my life
Then turned it off
Oh what a dark life
Without your love I will not live
That's the story of a love